هل يمكن أن يشفي الإيمان وحده من الأمراض بدون دواء ؟ الدراسات العلمية تؤكد هذا

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

IFARASHA.الشعائر الدينية تزيد العمر

الشعائر الدينية تزيد العمر

عدد كبير من الباحثين يؤكدون : ممارسة الشعائر الدينية تزيد متوسط العمر المتوقع. في أكثر من 250 مستشفى وعيادة في العالم، تتم معالجة القلق، الفوبيا، الكآبة والألم بممارسة الشعائر الدينية أو الطقوس الروحانية الشرقية. ، دعونا نحن في ifarasha نطرح معكم هذا السؤال:

هل يمكن أن تشفي الصلاة من الأمراض ؟

المؤمنون يعيشون عمراً أطول
هل من المنطقي أكثر أن نؤمن بالله من أن نكون ملحدين ؟

من وجهة النظر الطبية، كثير من الباحثين يجيبون ب ” نعم “. في أميركا، أصبح من المتعذر حصر الدراسات التي سجلت تحسن الحالة الصحية عند الذين يمارسون الشعائر الدينية مهما كان معتقدهم. في سنة 2006، قام فريق من الباحثين في كلية الطب في جامعة ميسيسبي في الولايات المتحدة، بفحص صحة القلب والأوعية الدموية عند 5300 شخص أسود متدينين أو ملحدين.

النتيجة : الأشخاص الذين يرتادون أماكن العبادة كان ضغط الدم لديهم أقل بشكل ملموس من أولئك الذين لا يمارسون أي نشاط ديني

في دراسة أميركية أحدث، تبين أن ارتياد أماكن العبادة يرفع متوسط العمر المتوقع بمعدل 7 سنوات. في سنة 2011، نشرت منظمة بريطانية تحليلاً ل12000 دراسة و400 فحص طبي أجريت على مستوى العالم كله بخصوص العلاقة بين الإيمان والصحة. النتيجة : بالنسبة ل 81% من الدراسات، ممارسة الشعائر الدينية مرتبطة مع الشعور بالسعادة والصفاء والتفاؤل المتواصل. ” الأشخاص الذين لديهم معتقد ديني يسجلون معدلات أقل من الكآبة، من الانهيار العصبي، من محاولات الانتحار، من القلق، من الاضطرابات العقلية، من الإدمان على الكحول، من الانحراف وارتكاب الجرائم “، هذا ما يؤكده أصحاب هذه الدراسة. هذا الرأي تؤكده دراستان قام بهما المعهد الوطني للشيخوخة تثبتان العلاقة بين الممارسات الدينية بعد عمر 65 سنة وتراجع استهلاك التبغ والكحول، بالإضافة إلى حياة فكرية ورياضية أنشط ومعدل عمر أعلى.

كيف يؤثر الإيمان في الجسم والفكر ؟
ما الذي يحدث لدى المؤمنين ليعطوا هكذا نتائج ؟ لمعرفة الجواب، قام علماء الأعصاب في جامعة تورنتو بكندا بعمل سكانر لدماغ العديد من الأشخاص، مؤمنين أو غير مؤمنين، بينما كانوا خاضعين لاختبارات عقلية. كان على المتطوعين أن يجيبوا على أسئلة، ثم يتم إعطاؤهم الجواب الصحيح. النتيجة : المنطقة الدماغية المسماة anterior cingulate cortex التي وظيفتها توقع المستقبل وإنذارنا إذا كانت النتائج مطابقة للتوقعات أم لا، كانت تتنشط بقوة في حالة الخطأ عند الملحدين وتتنشط أقل بكثير عند المؤمنين.

هذه التجارب سمحت بإثبات أن الإيمان يخفض تفاعل الدماغ تجاه الأمور غير المتوقعة، مما يؤدي إلى توتر نفسي أقل. يقول الاختصاصي الدكتور Harold Koenig :” في أغلب المعتقدات الدينية، يُنظر إلى الأحداث غير المطابقة للتوقعات من وجهة نظر الإيمان. بشرط أن نؤمن بالله الذي يحب لا الذي يعاقب. المرضى الذين يقولون ” الله لا يحبني” أو ينسبون مرضهم للشيطان، معرضين لخطر الموت في خلال سنتين”.

يقول الدكتور الاختصاصي بعلاج الأورام بالأشعة Christian Boukharam:” المهم ليس ما نؤمن به ولكن الإيمان بحد ذاته “. هذا البروفسور في جامعة مونتريال هو مؤلف كتاب ” قدرة المشاعر المضادة للسرطان ” الذي حقق نجاحاً كبيراً. يكمل الطبيب :” الإيمان يسمح لنا بالانتقال إلى حالة الحب التي ليست إلا قدرة الشفاء الذاتية كما وصفها الكثير من علماء النفس والأطباء وحتى أبقراط بذاته “.

الإسلام الذي يشفي
في العالم الإسلامي، تتم مقاربة موضوع الصحة ضمن إطار واسع جداً يشمل الشخص بكامله، ومن ضمنه الحقائق الروحية والنفسية والاجتماعية والجسدية. هكذا، نستطيع أن نقول إن الإسلام ينظر إلى المرض من ناحية شمولية. يقدم الإسلام المرض كجزء من التدابير الإلهية. فالله يمتحن المخلصين له عن طريق المرض. هناك حديث عن الرسول يشرح لماذا كل ما يصيب المسلم، سواء كان التعب، المرض، الحزن، المعاناة، الحداد وحتى وخز الشوكة، يقوم بالتكفير عن بعض خطاياه. تفسير المرض كعقاب غير موجود في الإسلام. يُنظر إلى المرض كامتحان لإيمان الشخص، يتم خلاله الاستعانة بالصبر والثقة بالله ( التوكل ) لدعمه في وقت المحن.

وفي المستشفيات الأوروبية ؟
حتى الستينات من القرن الماضي، كانت أغلب المستشفيات الغربية تديرها هيئات دينية مسيحية، وكانت الممرضات راهبات كرسن حياتهن تماماً للمرضى، وكانت الصلاة تلعب دوراً رئيسياً. كان الدكتور Karl Simonton يحث مرضاه على التأمل، ومنذ السبعينات يعرض د. Christian Boukharam على مرضاه جلسات يوغا وتأمل بالتكامل مع العلاجات التقليدية. ” هذه الممارسات المختلفة تسمح بفصل الدماغ العقلاني الذي يفكر كل الوقت مما يؤدي إلى تحسين الجهاز المناعي والصحة بشكل عام. يلعب التأمل دوراً أيضاً في تعديل الجينات. ما يجري حالياً هو ثورة علمية ! “. مع هذا كله، لا يترك طبيب السرطان نفسه ينجرف مع الحماس. ” حتى لو استطاع العديد من الناس تحدي التوقعات، يجب أن لا نعطي آمالاً كاذبة : المشاعر هي جزء من معادلة الشفاء والمرض، ولكنها ليست شيئاً يضمن لك حدوث معجزة. آمل بكل بساطة أن تدخل الممارسات الدينية المستشفيات “.

موقع آي فراشة (Ifarasha)

للمزيد من المقالات عن “ طوّر ذاتك وغّير حياتك

تابعونا على 

www.facebook.com/tawer.zatak

https://twitter.com/tawerzatak

https://plus.google.com/115523818535313504415

 

 

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.